ابن داود الحلي
52
سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )
فإن أردت ذاك فانظر ما خلق * من خلقه وما أفاض ورزق « 1 »
--> ( 1 ) - نگرش به جهان آفرينش ومصنوعيّت ومرزوقيّت آفريدگان ما را به وجود خداى يگانهء قيّوم راهبرى مىكند . از اينرو قرآن شريف ، پيوسته انسانها را به انديشيدن در نظام خلقت وچگونگى آفرينش آسمانها وزمين فرا مىخواند . روايات نقل شده از پيشوايان معصوم دين نيز سفارش بسيار به دقّت وتدبّر در عالم تكوين نمودهاند . چرا كه اين دقّت وكنكاش ، نعمتهاى فراموششدهء پروردگار را به ياد مىآورد وفطرت غفلت زده را بيدار مىكند . اينك برخى از آيات را نقل كرده ونشانى آيات ديگر را يادآورى مىكنيم : إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ . الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا ( آل عمران / 190 - 191 ) أَ وَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ ؟ ( أعراف / 185 ) إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَما خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ . ( يونس / 6 ) قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ ؟ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ ؟ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ؟ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ . فَقُلْ أَ فَلا تَتَّقُونَ ! ( يونس / 31 ) ونيز نگاه كنيد به آيات : عنكبوت / 6 + روم / 20 ، 21 ، 28 و 40 + لقمان / 10 ، 11 و 25 + اسراء / 30 + رعد / 26 + هود / 6 + قصص / 82 + ملك / 21 + فاطر / 3 + زمر / 38 + غافر / 67 + نوح / 14 و 15 + بقره / 164 + صافّات / 11 + يس / 71 + زخرف / 9 و 87 و . . . امّا روايات در اين زمينه بسيارند وبويژه در سخنان گهربار مولى الموحّدين أمير المؤمنين عليه السّلام پيرامون توجّه به عظمت آفرينش ودلالت مخلوقات بر خالق يكتا مطالب زيبائى به چشم مىخورد . از آن جمله است : ظهرت في بدائع الّذى أحدثها آثار حكمته وصار كلّ شيء خلق حجّة له ومنتسبا إليه . ( توحيد / 53 + نهج البلاغة / خ 89 ) ولو فكّروا في عظيم القدرة وجسيم النّعمة لرجعوا إلى الطّريق وخافوا عذاب الحريق ( بحار الأنوار 3 / باب 3 صفحهء 26 به نقل از احتجاج + نهج البلاغة خطبه 183 ) وامام باقر عليه السّلام در توضيح آيهء « وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى » فرمود :